مدرسة Bauhaus
ليست مجرد مدرسة فنية، بل نقطة تحوّل في طريقة فهم التصميم
تأسست عام 1919 على يد Walter Gropius في Weimar، وهدفت إلى إزالة الحواجز بين الفن والحرفة والصناعة.
الفكرة الأساسية كانت أن التصميم لا ينبغي أن يكون جمالياً فقط، بل عملياً، قابلاً للاستخدام، ومناسباً للإنتاج.

ركزت المدرسة على مبادئ أصبحت اليوم أساساً للتصميم:
البساطة وتقليل التعقيد،
الاعتماد على الأشكال الهندسية،
التوازن البصري،
وضوح الرسالة قبل الزخرفة.
هذه المبادئ أثّرت مباشرة في تصميم الملصقات والطباعة والهوية البصرية، ولاحقاً في تصميم المنتجات والواجهات الرقمية.
فمثلاً — استخدام الشبكات (Grid)، تنظيم المساحات البيضاء، والتركيز على الوظيفة قبل الشكل — كلها مفاهيم تعود جذورها إلى هذا الفكر.

ورغم إغلاق المدرسة عام 1933، انتشر تأثيرها عالمياً عبر مصمميها، وأصبحت مرجعاً أساسياً يُدرّس في كليات التصميم.
واليوم، كثير مما يطبّقه المصممون — من البساطة في الشعارات إلى وضوح واجهات التطبيقات — يحمل بصمة هذا الإرث.
بمعنى آخر:
عندما تختار تقليل العناصر، أو تعتمد شبكة تنظيم، أو تفضّل الوضوح على الزخرفة — فأنت تطبق فلسفة بدأت هناك.


